من يرشح الذكاء الاصطناعي للفوز بالكرة الذهبية 2026؟

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

يبدو أن الذكاء الاصطناعي قد حسم، بشكل افتراضي، هوية المرشح الأبرز للتتويج بالكرة الذهبية لعام 2026، واضعا الإسباني لامين يامال، نجم برشلونة، في مقدمة سباق المنافسة على أرفع جائزة فردية في عالم كرة القدم.

ووفقا لتوقعات شركة "أفيزيا" الفرنسية المتخصصة في تحليل البيانات والذكاء الاصطناعي، يتصدر لامين جمال قائمة المرشحين بنسبة احتمالات تبلغ 23 في المائة، متقدما على الإنجليزي هاري كين، الذي حل ثانيا بنسبة 21 في المائة، فيما يأتي الفرنسي كيليان مبابي في المركز الثالث بنسبة 19 في المائة.

وتضم قائمة الخمسة الأوائل كلا من الإسباني رودري والأرجنتيني ليونيل ميسي، باحتمالات تبلغ، على التوالي، 19 و18 في المائة، بحسب المعطيات الواردة في التوقعات.

ولم يعتمد النموذج الحسابي للشركة على الأرقام الفردية للاعبين وحدها، بل جمع بين الأداء الفردي والجماعي، والحضور الإعلامي، والاتجاهات التاريخية للتصويت على الجائزة، مستندا إلى خوارزمية تصنيف تعرف باسم «الغابة العشوائية»، تقوم على تحليل سيناريوهات متعددة انطلاقا من قاعدة بيانات مؤشر اللاعبين.

وتستند أفيزيا في تعزيز مصداقية توقعاتها إلى تأكيدها أنها نجحت في تحديد اللاعبين الخمسة الذين تصدروا قائمة أفضل خمسة في نسخة 2025، التي آلت جائزتها إلى الفرنسي عثمان ديمبيلي، كما تشير إلى تحقيقها نسبة 75 في المائة من التوقعات الصحيحة المتعلقة بكأس العالم 2026.

ويكتسب هذا الترشيح أهمية إضافية في سنة مونديالية، حيث يمكن للأداء في كأس العالم أن يعيد ترتيب أوراق المنافسة ويؤثر بقوة في أصوات الناخبين، خصوصا إذا اقترنت البصمة الفردية بالإنجاز الجماعي.

ومع ذلك، فإن تصدر لامين جمال للتوقعات لا يعني أن الكرة الذهبية باتت في جيبه، فالخوارزميات تقرأ المعطيات وتستشرف الاحتمالات، لكنها لا تستطيع حسم ما ستصنعه الملاعب، ولا ما ستقرره أصوات المصوتين. وبين لغة الأرقام وسحر المستطيل الأخضر، يبقى الطريق إلى منصة التتويج مفتوحا على كل المفاجآت.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق