شهدت دفن 33 جثة مجهولة الهوية.. السلطات والجهات الأهلية تُنهي أزمة تراكم ثلاجة الموتى بمستشفى عتق

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اكتملت في مدينة عتق، العاصمة الإدارية لمحافظة شبوة، اليوم، إجراءات دفن جثمانين يعودان لشخصين من الجنسية الإفريقية (غير مسلمين)، حيث جرت مراسم الدفن في مقبرة خاصة واقعة عند أطراف المدينة بعيداً عن مقابر المسلمين، وذلك مراعاة للضوابط الشرعية والإنسانية المتبعة في مثل هذه الحالات.


وبدفن الجثمانين الأخيرين، تُطوى رسمياً أزمة تراكم الجثث مجهولة الهوية التي ظلت قيد الحفظ والتجميد لفترات طويلة داخل ثلاجة الموتى في مستشفى عتق العام، بعد إتمام عملية دفن شملت 33 جثة مجهولة خلال المراحل الأخيرة بالتنسيق مع الجهات المعنية.


وفي سياق متصل، حثّ ناشطون وحقوقيون في المحافظة كلاً من إدارة البحث الجنائي، والنيابة العامة، وفريق الأدلة الجنائية، إلى جانب الأجهزة الأمنيّة والخدمية ذات العلاقة، على ضرورة إقرار آلية عمل سريعة وموحدة للتعامل مع بلاغات وجثث مجهولي الهوية التي تستقبلها ثلاجات المستشفيات مستقبلاً.


وأكد الناشطون أن تسريع الدورة المستندية واستكمال الفحوصات الطبية والإجراءات القانونية فور وصول الجثامين، من شأنه أن يضمن صون الكرامة الإنسانية للضحايا، ويحول دون تكدس الثلاجات وتجاوز طاقتها الاستيعابية، الأمر الذي يفرض أعباءً تشغيلية وصعوبات صحية ولوجستية كبيرة على الطواقم العاملة في إدارة الموتى بالمستشفى.


تأتي هذه التحركات وسط مناشدات مستمرة لمنظمات المجتمع المدني والجهات الرسمية في شبوة للحد من التداعيات المترتبة على موجات تدفق المهاجرين غير الشرعيين والتطورات الميدانية التي تسفر أحياناً عن سقوط ضحايا مجهولي الهوية دون الوصول إلى ذويهم.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق