قال وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس في منشور على منصة 'إكس' إن أي إطلاق نار أو طائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل سيُقابل برد قوي يستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت، مشيرًا إلى أن مصير الضاحية سيكون كمصير بلدات إسرائيلية شمالية مثل أفيفيم ومسغاف عام وكريات شمونة.
وأضاف كاتس أن الجيش الإسرائيلي لن ينسحب من المنطقة الأمنية في جنوب لبنان ما دام حزب الله لم يجرَّد من سلاحه في جميع أنحاء لبنان، وأن انضمام الحزب إلى هجوم إيراني على إسرائيل سيؤدي إلى ضربة قاسية وتنفيذ مناورة برية باتجاه منطقتي النبطية والليطاني، مع خلو السكان من الأراضي المحتلة لتصبح جزءًا دائمًا من المنطقة الأمنية الإسرائيلية.
وأشار إلى أن إسرائيل أنشأت منطقة أمنية داخل الأراضي اللبنانية تبلغ مساحتها 700 كيلومتر مربع، وزعم أن 200 ألف نسمة من السكان الشيعة أُجلوا حتى الخط الأصفر، وأن الجيش هدم أكثر من 60 قرية لبنانية تضم 23 ألف منزل زعم أنها كانت مواقع لحزب الله، مؤكدًا أن الوضع يمثل عقيدة أمنية جديدة تمنع بقاء أي تهديدات لسكان شمال إسرائيل.
ويأتي التصريح بالتزامن مع اجتماعات عسكرية تقنية بين بيروت وتل أبيب في مقر القيادة المركزية الأمريكية في تامبا بفلوريدا، لمناقشة تنفيذ 'اتفاق الإطار' الموقع في 26 يونيو الماضي، الذي ينص على انسحاب إسرائيلي تدريجي وانتشار الجيش اللبناني ونزع سلاح حزب الله، رغم استمرار الهجمات الإسرائيلية في جنوب لبنان منذ 2 مارس.

















0 تعليق