نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
وزير التعليم: نستهدف وصول الحضور المدرسي إلى 96% وإنهاء الفترات المسائية, اليوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 04:46 صباحاً
استعرض محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، نتائج جهود تطوير المنظومة التعليمية في مصر، مؤكدًا أن الوزارة تستهدف رفع نسبة الحضور المدرسي إلى 96%، ومواصلة خفض الكثافات الطلابية، وإنهاء الفترات المسائية بالمدارس وفق جدول زمني يمتد حتى عام 2029.
جاء ذلك خلال مشاركة وزير التربية والتعليم في جلسة «ماذا يتعلم أبناؤنا.. وهل يؤهلهم ذلك للمستقبل»، ضمن فعاليات منتدى مصر 2026، المنعقد تحت شعار «نظرة لليوم.. رؤية للغد»، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء.
وزير التعليم يكشف تطور نسب الحضور والكثافات الطلابية
وأوضح محمد عبد اللطيف أن المنظومة التعليمية واجهت على مدار أكثر من 30 عامًا تحديات كبيرة، في مقدمتها ارتفاع الكثافات الطلابية ونقص أعداد المعلمين، وهو ما انعكس على انتظام الدراسة وجودة العملية التعليمية.
وأشار الوزير إلى أن نسبة حضور الطلاب بالمدارس ارتفعت من 15% خلال العام الدراسي 2023/2024 إلى 87% خلال العام الدراسي 2025/2026، موضحًا أن الوزارة تستهدف الوصول بهذه النسبة إلى 96%.
وأضاف أن جهود الوزارة أسهمت في القضاء على الكثافات التي تجاوزت 100 طالب في بعض الفصول، ليصبح عدد الطلاب أقل من 50 طالبًا بالفصل على مستوى الجمهورية، مع استمرار العمل للوصول إلى أقل من 45 طالبًا، ثم أقل من 40 طالبًا.
سد العجز في المعلمين وتطوير المناهج الدراسية
وأكد وزير التربية والتعليم أنه تم سد العجز في معلمي جميع المواد الأساسية بالمدارس على مستوى الجمهورية، من خلال مجموعة من الإجراءات، شملت مسابقات تعيين المعلمين والاستعانة بنظام الحصة وزيادة أنصبة التدريس.
وأوضح أن الوزارة طورت 160 منهجًا دراسيًا، بما في ذلك مناهج البكالوريا المصرية، مع احتفاظها بالملكية الفكرية الكاملة لهذه المناهج ودون تحمل أي تكلفة مالية، مشددًا على أن الطالب المصري يستحق تعليمًا يضاهي ما يحصل عليه أقرانه في الدول المتقدمة.
كراسات الحصة والتقييمات الأسبوعية مستمرة
وفيما يتعلق بنظام التقييمات، أكد الوزير أن كراسات الحصة والواجبات المدرسية والتقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية تمثل عناصر أساسية في العملية التعليمية، وتسهم في متابعة مستوى الطلاب وقياس مدى استيعابهم للمناهج.
وشدد على أهمية التعاون بين الوزارة والمعلمين وأولياء الأمور لإنجاح خطة التطوير، قائلًا: «التعليم الجيد تعب مؤقت والتعليم غير الجيد تعب للأبد».
وأضاف أن الهدف هو تحسين جودة التعليم داخل المدارس، بحيث يحصل الطلاب على أقصى استفادة ممكنة خلال اليوم الدراسي، بما يقلل اعتمادهم على مصادر تعليمية خارجية.
وزير التعليم يعلن مواعيد إنهاء الفترات المسائية بالمدارس
وكشف محمد عبد اللطيف عن الجدول الزمني المستهدف لإنهاء الفترات المسائية، موضحًا أن الوزارة تستهدف الانتهاء منها بالمدارس الابتدائية بحلول سبتمبر 2027، وبالمدارس الإعدادية خلال عام 2028، وبالمدارس الثانوية خلال عام 2029.
وأشار إلى أن الوزارة تواصل العمل على رفع كفاءة المدارس القائمة، والتوسع في الاستفادة من الإمكانات المتاحة، بما يوفر بيئة تعليمية أفضل للطلاب.
البكالوريا المصرية تستهدف تحقيق العدالة التعليمية
وأوضح الوزير أن نظام البكالوريا المصرية يستهدف تخفيف الضغوط النفسية على الطلاب وأسرهم، وإتاحة فرص متعددة أمام الطلاب بدلًا من ارتباط مستقبلهم بفرصة امتحانية واحدة.
وأكد أن تحقيق العدالة التعليمية يتطلب توفير فرص أفضل لطلاب المدارس الحكومية، على غرار ما تتيحه بعض المسارات التعليمية الدولية، حتى لا يرتبط مستقبل الطالب بقدرته المادية.
225 مدرسة للتكنولوجيا التطبيقية وخطة لتطوير التعليم الفني
وفي محور التعليم الفني، أعلن الوزير ارتفاع عدد مدارس التكنولوجيا التطبيقية إلى 225 مدرسة خلال العام الدراسي 2026/2027، مقارنة بـ62 مدرسة في العام الدراسي 2023/2024، متجاوزة بذلك المستهدف الحكومي البالغ 200 مدرسة بحلول عام 2030.
وأوضح أن التوسع يشمل مدارس التكنولوجيا التطبيقية المصرية الإيطالية والمصرية الألمانية، إلى جانب خطة لتطوير 1200 مدرسة تعليم فني وفق المعايير الدولية.
وأكد أن هذه الجهود تستهدف إعداد كوادر فنية مؤهلة تمتلك المهارات العملية والتكنولوجية المطلوبة، بما يعزز فرص توظيف الخريجين في سوق العمل المحلي والدولي.
وزير التعليم يؤكد الحفاظ على الهوية المصرية بالمدارس الدولية
وشدد محمد عبد اللطيف على أن الحفاظ على الهوية المصرية وترسيخ الانتماء الوطني يمثلان أولوية أساسية للوزارة، موضحًا أن تدريس اللغة العربية والتاريخ في المدارس الدولية يأتي في إطار الحرص على تعزيز ارتباط الطلاب بلغتهم وثقافتهم وتاريخ بلادهم.
وأشار إلى أن الوزارة تواصل تنفيذ خطط تطوير التعليم ضمن رؤية مصر 2030، مع التركيز على تحسين جودة التعلم، ورفع كفاءة المعلمين، وتطوير المناهج، وتأهيل الطلاب لمتطلبات التعليم الجامعي وسوق العمل












0 تعليق