الاتحاد الأوروبي يُحدّث استراتيجيته في القطب الشمالي لمواجهة النفوذ الروسي والصيني

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قدّمت المفوضية الأوروبية استراتيجية مُحدَّثة للقطب الشمالي، تأتي في سياق التغير المناخي والذوبان السريع للجليد، الذي يفتح آفاقاً جديدة للشحن البحري واستغلال الموارد. ووصفت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، القطب الشمالي بأنه «خط مواجهة في التنافس العالمي على النفوذ»، في إشارة إلى توسع الحضور الروسي والصيني هناك.

وتهدف الاستراتيجية إلى ضمان قدرة الاتحاد الأوروبي على المنافسة في المجالات المتعلقة بالنقل البحري والتعدين، لا سيما استخراج المواد الخام الحيوية. وتشمل الإجراءات تعزيز المراقبة والبنية التحتية والتنقل العسكري وتقنيات الدفاع الملائمة للظروف المناخية القاسية، بالإضافة إلى حماية الكابلات البحرية والبنى التحتية الحيوية. وتشمل المنطقة الجغرافية ذات الاهتمام أجزاءً من فنلندا والسويد العضوين في الاتحاد، وجزيرة جرينلاند التابعة لمملكة الدنمارك، التي تحظى بأهمية كبيرة رغم عدم انتمائها للاتحاد. وذكر مسؤول أوروبي كبير في بروكسل أن هناك مخاوف من تحويل روسيا مزيداً من اهتمامها نحو القطب الشمالي بعد انتهاء الحرب في أوكرانيا.

وقالت كالاس إن «الوصول إلى الممرات البحرية والموارد الطبيعية في القطب الشمالي يمثل مصلحة استراتيجية للاتحاد الأوروبي»، مشيرةً إلى أن الاستراتيجية تسعى إلى تأمين هذه المصلحة في ظل التحديات المتزايدة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق