اعتمد الكليب على معالجة بصرية مُعدة بتقنيات الذكاء الاصطناعي لتتناسب مع الإيقاع الشبابي للأغنية، بينما قدّم الجنايني أداءً غنائيًّا وتعبيريًّا يتوافق مع الحالة الموسيقية والكلامية للأغنية.
وأشار الجنايني في تصريحات صحفية إلى أن الأغنية تشغل مكانة خاصة لديه، وأنه عمل عليها بحبٍّ واهتمامٍ كبيرين، مؤكدًا حرصه على تقديم تجربة مختلفة تعبر عن رؤيته الفنية ولونه الموسيقي المفضل، كما أعرب عن سعادته بالتعاون مع شقيقه محمد الجنايني، وأبدى تفاؤله بالخطوات المقبلة وانتظاره لآراء الجمهور.

















0 تعليق