مزراوي يستفيد من تغيير خطة مانشستر يونايتد ويؤكد قيمته

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

استفاد نصير مزراوي من التغيير التكتيكي الذي اعتمده مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد، خلال مواجهة ليدز يونايتد، بعدما لجأ الأخير إلى اللعب بثلاثة مدافعين، في خطوة فرضتها الغيابات والإصابات، ومنحت الخط الخلفي للفريق توازنا أكبر.

وحسب قراءة تحليلية للمباراة، فإن مانشستر يونايتد اعتمد على خطة بثلاثة مدافعين، رغم أن بعض المنصات المتخصصة واصلت تقديم تشكيلته على أساس أربعة مدافعين. وفي هذا التنظيم، شارك ليني يورو في مركز قلب الدفاع الأيمن، إلى جانب هاري ماغواير، بينما تولى ديوغو دالوت دور الظهير الجناح الأيسر، مع اعتماد أماد ديالو في الجهة اليمنى.

وكان مزراوي مرشحا لشغل مركز الظهير الأيمن لو اختار كاريك اللعب بأربعة مدافعين، غير أن تواجده إلى يسار يورو في الخط الخلفي الثلاثي كان أكثر انسجاما مع الترتيب التكتيكي الذي اعتمده المدرب. ويبرز هذا الاختيار قدرة اللاعب المغربي على التأقلم مع أكثر من دور دفاعي، وهي ميزة تمنح الفريق حلولا إضافية في ظل توالي الغيابات.

ولم يتسرع كاريك في إجراء تغييرات على مراكز المدافعين بعد اضطراره إلى إخراج ليساندرو مارتينيز بسبب إصابة في الفخذ، مفضلا الحفاظ على التوازن الذي ظهر به الفريق. وأشار التحليل إلى أن يورو قدم أداء قويا في قلب الدفاع، فيما استفاد دالوت من المساحات والحرية التي أتاحها له اللعب على الرواق الأيسر، بعدما كان من أكثر لاعبي مانشستر يونايتد مشاركة في بناء الهجمات وصناعة التمريرات المفتاحية.

وانتهت المواجهة بالتعادل (1 – 1)، وهي نتيجة اعتبرها التحليل مقبولة بالنظر إلى صعوبة اللعب في ملعب ليدز، والغيابات التي عانى منها مانشستر يونايتد، خاصة في ظل افتقاده عناصر أساسية مثل لوك شو وكوبي ماينو وبنيامين شيشكو.

ويمنح هذا التوجه التكتيكي أهمية إضافية لمزراوي، الذي يستطيع شغل مراكز مختلفة في الخط الخلفي، سواء كظهير أيمن أو أيسر أو ضمن دفاع ثلاثي. ومع استمرار ضغط المباريات واحتمال تجدد الغيابات، قد تشكل هذه المرونة عاملا حاسما في فرص حصوله على دقائق لعب إضافية خلال المرحلة المقبلة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق