السعودية توقع أربع مذكرات تفاهم مع منغوليا وتنزانيا وقبرص وموريشيوس

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

في الرياض، وقع وزير الطاقة ووزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي، الأمير عبدالعزيز بن سلمان، أربع مذكرات تفاهم مع ممثلي دول منغوليا وتنزانيا وقبرص وموريشيوس. جاء ذلك خلال مشاركته في أعمال النسخة الخامسة والعشرين من مؤتمر البترول العالمي (WPC) الذي تستضيفه المملكة تحت شعار "مسارات لمستقبل طاقة للجميع" ويستمر حتى 15 أكتوبر الجاري.

وتهدف مذكرة التفاهم الموقعة مع نائب رئيس الوزراء المنغولي توغميد دورجخاند إلى تعزيز التعاون في قطاعي البترول والغاز ومشتقاتهما، بالإضافة إلى مجالات التكرير والبتروكيميائيات والكهرباء والربط الكهربائي. وتشمل الاتفاقية أيضاً استكشاف فرص الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة وتخزينها، فضلاً عن التقنيات المتعلقة بالتخفيف من آثار تغير المناخ والاقتصاد الدائري للكربون، ودعم التحول الرقمي والابتكار والأمن السيبراعي والذكاء الاصطناعي في قطاع الطاقة.

أما بالنسبة لجمهورية تنزانيا المتحدة، فقد وقعت المذكرة مع وزير الطاقة جمعة زوبيري هوميرا، وتركز على إمدادات المنتجات البترولية المكررة واستكشاف الفرص المرتبطة بالبنية التحتية والغاز الطبيعي المسال. كما تشمل تبادل المعرفة الفنية في استكشاف النفط والغاز وإنتاج البتروكيميائيات، وتعزيز كفاءة الطاقة والطاقة المتجددة، وتبادل تقنيات التخفيف من آثار تغير المناخ بما فيها حلول الطهي النظيف، بالإضافة إلى التعاون في مجالات التحول الرقمي والأمن السيبراعي والذكاء الاصطناعي.

وفيما يتعلق بجمهورية قبرص، وقعت المذكرة مع وزير الطاقة والتجارة والصناعة مايكل داميانوس، بهدف وضع إطار للتعاون في البترول والغاز ومشتقاتهما، والهيدروجين النظيف، والطاقة المتجددة، وكفاءة الطاقة، وتخزينها. وتشمل الاتفاقية التعاون في التحول الرقمي والأمن السيبراعي، والعمل على تعزيز الأولويات المشتركة في السياسات الدولية عبر المفاوضات متعددة الأطراف مثل اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ واتفاق باريس، بالإضافة إلى استخدام المواد البتروكيميائية المستدامة في البناء وتطوير البنية التحتية للطاقة.

وأخيراً، وقعت المذكرة مع جمهورية موريشيوس مع وزير الخارجية والتكامل الإقليمي والتجارة الدولية دهاننجاي رامفول، لتشمل مجالات البترول والغاز ومشتقاتهما، والتكرير، والبتروكيميائيات، والكهرباء، والهيدروجين النظيف، والطاقة المتجددة، وكفاءة الطاقة، وتخزين الطاقة. كما تتضمن التعاون في تقنيات التخفيف من آثار تغير المناخ والاقتصاد الدائري للكربون، والتحول الرقمي، والأمن السيبراعي، وتعزيز الأولويات الدولية في اتفاقيات المناخ والتلوث البلاستيكي، واستخدام المواد البتروكيميائية المستدامة في القطاعات المختلفة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق