أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي دعم الجامعة لمؤسسات الدولة اللبنانية وجهودها في بسط الأمن والاستقرار وتوفير الخدمات، مشدداً على سيادة لبنان ورفض الاعتداءات الإسرائيلية على أراضيه. وجاء ذلك في تصريحات أدلى بها عقب لقائه الرئيس اللبناني جوزيف عون في قصر بعبدا.
وأوضح فهمي أن زيارته إلى لبنان تحمل رسالة سياسية تؤكد أهميته لدى الجامعة العربية، وأنه نقل رسالة دعم للبنان عقب الاجتماع الوزاري العربي، مشيراً إلى أن الجامعة ستكثف نشاطها السياسي والدبلوماسي بشأنه، وتدعم المفاوضات اللبنانية مع إسرائيل، مع التأكيد على أن إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي اللبنانية يمثل أولوية فيها. وناقش مع الرئيس عون خطورة الأزمات الإقليمية وتعدد النزاعات وما قد تؤدي إليه من احتمالات تصعيد وانفجار، دون أن ينقل تحذيرات من اندلاع حرب إقليمية، بل ركّز على المخاوف من اتساع نطاق الأزمات. ويُشار إلى أن «الاتفاق الإطاري» الموقع بين لبنان وإسرائيل في 26 يونيو الماضي في واشنطن ينص على إعادة الجيش اللبناني بسط سلطته جنوبي البلاد بشروط تشمل نزع سلاح «حزب الله» بدءاً من مناطق تجريبية ينسحب منها الجيش الإسرائيلي.
وأكد فهمي أن لبنان يمثل إحدى أولويات الجامعة العربية، وأن الدعم العربي يشمل سيادته واستقراره ومؤسساته الوطنية.

















0 تعليق