أشارت مادة منشورة على موقعي 'الكونسلتو' و'health' إلى أن الصداع المزعج الذي يصيب جانباً واحداً من الرأس قد يكون مؤشراً على الصداع النصفي أو الصداع العنقودي، وقد ينجم أحياناً عن مشاكل صحية أخرى. وتوضح المصادر كيف يمكن التمييز بين أنواع هذا الألم بناءً على الأعراض المصاحبة مثل الألم النابض خلف العين أو الصدغ، والغثيان، والحساسية للضوء والصوت، أو احمرار العين واحتقان الأنف.
وتُعد الشقيقة اضطراباً رئيسياً يسبب ألماً يستمر من أربع إلى 72 ساعة، وقد يرافقه تشوش الرؤية أو فقدان مؤقت للبصر، بالإضافة إلى أعراض كالقيء والتعب والرغبة في التبول. أما الصداع العنقودي فيتميز بألم حاد وحارق يبلغ ذروته بعد عشر دقائق، وقد يستمر حتى ثلاث ساعات، مصحوباً بعيون دامعة وانتفاخ الجفون والأرق وتغيرات في معدل ضربات القلب.
تشمل الاضطرابات الأولية الأخرى الأقل شيوعاً الصداع النصفي المستمر، والصداع الانتيابي الذي يسبب نوبات قصيرة من الألم الحاد، وصداع الأعصاب الذي يظهر كألم متوسط إلى شديد لبضع ثوانٍ أو دقائق. وفي حال كان الصداع ثانوياً ناتجاً عن حالة أخرى، يُنصح بزيارة الطبيب عند ظهور صداع لأول مرة، أو تفاقم الأعراض، أو عدم الاستجابة للعلاجات المنزلية، أو عند ظهور علامات إضافية كعدم انتظام ضربات القلب وشحوب الجلد.
للتخفيف من حدة الأعراض الناتجة عن هذه الاضطرابات، تقترح المصادر اتباع إجراءات منزلية تشمل الاستلقاء في مكان مظلم وهادئ، وأخذ قيلولة، وممارسة تمارين التنفس، ووضع كمادة ثلج على الرأس، وشرب الماء بانتظام.

















0 تعليق