كشفت نتائج الجولتين الأوليين من دوري الدرجة الثانية عن حالة عدم رضا لدى إدارات وجمهور أندية عدة تجاه المدربين الجدد، بسبب مستويات فنية ونتائج لم تتوافق مع التطلعات، رغم الاستعدادات المبكرة والمعسكرات والتعاقدات الإعلامية الواعدة.
وأشارت المعطيات إلى أن محدودية خبرة بعض المدربين وعدم ملاءمة أساليبهم لطبيعة الفرق انعكست سلبًا على الأداء والنتائج، ما أثار تساؤلات حول جدوى بعض الاختيارات الفنية، بينما تحيط تكهنات بمصير مدرب نادي جبة بعد تراجع الفريق وغياب الأداء المرجو، وفي الوقت نفسه، يمر عدد من الأجهزة الفنية باختبار مبكر رغم أن الجولتين لا تمثلان حكمًا نهائيًا.
وتتصاعد الضغوط على المدربين مع دخول الموسم مراحله الأولى، في ظل ترقب واسع للقرارات التي قد تُعيد رسم المشهد الفني في الدورى.


















0 تعليق