وأفاد المركز الفلسطيني للإعلام بأن القرار يأتي بالتوازي مع تكثيف اقتحامات المستوطنين لأداء الطقوس التلمودية في باحات المسجد الأقصى، وتشديد إجراءات الدخول عبر البوابات واحتجاز هويات المصلين.
ونقل المركز عن الشيخ صبري تحذيره من أن الإبعاد يتجاوز حرمان الأفراد من العبادة ليُضعف الحضور الفلسطيني والإسلامي داخل الأقصى، ويُقصي الشخصيات المؤثرة في الدفاع عنه، موضحا أن أكثر من ألف قرار إبعاد صدر منذ مطلع العام، طال شخصيات دينية ووطنية ومقدسيين، وأن الإبعاد والاقتحامات مساران متكاملان.
وأشارت محافظة القدس إلى تسارع قرارات الإبعاد، إذ أصدرت سلطات الاحتلال 15 قرارا خلال الأيام الستة الأولى من الشهر، مقابل 23 قرارا خلال شهري يوليو وأغسطس مجتمعين، وربطت ذلك بتقليص الحضور الفلسطيني وتهيئة الأجواء لتوسيع الاقتحامات خلال الأعياد اليهودية.


















0 تعليق