أصبحت كل الأمانى ممكنة . . . فمع التطور التكنولوجى والعلمى فى شتى المجالات جعل العلماء اكثر هوسا باختلاق كل مهو جديد وخارق للواقع ، ومع كونه هكذا الا انهم مع ابحاثهم المتطورة وكثرة سعيهم وتجاربهم أصبحوا يجعلون من المستحيل ممكنا وأصبح حلم الامس واقع اليوم ، ولكن هل تعلم ان اخر المشروعات لبعض علماء الجينات كانت اعادة الحيوانات المنقرضة للحياة بعد انقراضها بنحو خمسة عشر الاف سنة او تزيد وقد قاموا بمحاولة اخراج جنين الماموث من رحم أنثى الافيال الاسيوية الاقرب لها فى الصفات .

وقبل ان ندخل فى تفصيل هذا البحث اود ان انقل لكم بعض المعلومات عن هذا الكائن (الماموث) والذى قد يكون كل معرفتكم به هو قصة (Gourney to the center of the earth) فيلما كان او رواية ولكن دعونا نعرف المزيد .

من هو حيوان الماموث؟

هو من طائفة الثيديات فصيلة الفيلة كان يسكن اروبا الوسطى من مليون عام او خمسة عشر عام على الارجح،عاصر فترة ما قبل التاريخ مع الانسان البدائى ، يشبه كثيرا الفيلة فى مظهره وخرطومه الطويل الا انه متوحش وبطئ الحركة وله انياب طويله تنحنى من اسفل الفك الى اعلى فى مستوى خرطومه يبلغ ارتفاعه من اربعة امتار فاكثر من ناحية الكتف  ، كان اشهر انواعه الماموث الصوفى او ذات الفراء حيث كان الشعر يغطى جسمه كله ليحميه من برودة الجليد فى المناطق التى يعيش فيها تأكل اوراق الصنوبر وبراعم النباتات واول مكان اكتشفت فيه جثة كاملة للماموث تحت الجليد كان فى منطقة سيبريا ، كما انه قد اكتشفت حفريات اخر متفرقة فى امريكا واروبا ، وفى فرنسا وجدوا نقوشا ورسوما قديمة تشير اليهم ، كما اكتشفت في روسيا أنثى من حيوان الماموث وتبلغ من العمر ستة أشهر واوضح العلماء أنها قد ماتت قبل عشرة آلاف سنة، ومن هنا صار بعض العلماء يأملون فى  أن يكشف فحص” DNA”  عن إمكانية استنساخ هذا النوع من الحيوانات المنقرض .

اى ان كثرة الحفريات المكتشفة فجرت لهم فكرة عودتها من جديد .

حيث قام مجموعة باحثين من جامعة هارفارد بعمل جنين مهجن ب DNA الماموث التى وجدوها فى الحفريات المكتشفة سواء الجينات الخاصة بشكل العظام ، والشعر ، وغيرها من الصفات المعروفة للماموث وقاموا بأستباتها فى رحم أنثى احد الافيال الاسيوية حيث هناك الكثير من التشابهه فى الجينات ، وكما أعلنوا اننا بصدد عامين كاملين حتى نخرج للعالم ماموث جديد يحمل نفس الصفات مع قدرة أكبر على مواجهة عوامل الانقراض ، وحيث انهم يسعون الى صناعة رحم اصطناعية تحوى الماموث ليكون لدينا فرصة اكبر لانتاج الماموث دون الحاجه للكثير من جينات الفيلة الاسيوية .

وإلى هنا اود اعقب على شيئا بسيطا قد لا يطرق اذهاننا … اين نحن من مواكبة هذه الابتكارات العجيبة والغير مسبوقة ؟ّ!

 

المصدر